علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
127
كتاب المختارات في الطب
بالزنبق ، ولسيلان القيح منها بدهن الورد وماء الحصرم بفتيلة ، ولثقل اللسان بطبيخ الصعتر الفارسي وثلاث شعرات منه في نبيذ جمهوري ( « 1 » ) وللخنّاق قيراط بسكنجبين ولوجع الحلق قيراط برُب التوت أو طبيخ العدس وللسعال طسوج بماء الشعير بسيسبان ثلاثة أيام متوالية أو بماء العنّاب ، وللخفقان قيراط بماء الكمون والنانخواه والكرويا وكذلك يسقى للتهوع البلغمي وللشوصة والسقطة على الصدر والمعدة والكبد قيراط مع دانقين من طين أرمني ودانق زعفران في ماء عنب الثعلب أو خيارشنبر ، وللطحال قيراط بالجلاب وللفواق حبة بطبيخ بزر الكرفس وقيراط باللبن جيد لقروح المثانة والإحليل ، وإن عجن منه شيء بدقيق واحتمل أعان على حبس البول ، حبتان منه بطبيخ الحسك والأنجدان للسع العقرب ، وبسمن يطلى منه على لسعها فينفع . مَحْلَب : حار في الأولى يابس جلّاء لطيف محلل مسكن للأوجاع ، نافع من القولنج والحصاة في الكلى والمثانة . جيد لأوجاع الخاصرة والظهر بالعسل . نافع من الغشي ( « 2 » الذي سببه البرد . مَرَّان : شجر له ثمر قد يؤكل على شدّة قبضه وعفوصته ، وثمره يدمل الجراجات الكبار في الأبدان الصلبة ، وحراقة قشر هذا الشجر بالماء على الجرب المتقرح ، وعصارة هذه الشجرة بالشراب إن شربت أو ضمد بها نفعت من نهش الأفعى ، ونشارة خشبة المران قد قيل : إنها سم قاتل . ماهودانه ( « 3 » ) : ( قيل ) ( « 4 » : هو حب الملوك وشجرته تعد من اليتوعات ويسمى فيما وراء النهر » السيسبان « ، يشبه ورقها السمكة في طول أصبع ولها في نور كل ثمرة ثلاث حبات سود وثمرتها ثلاث ثلاث . الطبع حار يابس في الثالثة . قد يستسهل بهذا الحب فيشرب من كباره خمس عشرة حبة ومن صغاره عشرون حبة ، يجاد مضغه ويتبع بالماء البارد فيكون إسهاله أبلغ ، وقد لا يمضغ فيكون إسهاله أقل ويسهل بلغماً ومرّة ، وقد يترك في الشربات المسهلة وقد يشرب
--> ( 1 ) « : العشي . ) ( 2 ) » د « . ) ( 3 ) كذا . ولعله : يقبض . ( 4 ) قال داود : من نفيس الأحجار ، تكون ليكون ذهباً فعانقته رطوبة غليظة وحرّ مفرط فاشتد يبسه ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 644 ) . ( 5 ) في القانون : مار قشيثا . ( ج 1 ، ص 563 ) . ( 6 ) الجمهوري ، هو شراب العنب إذا أتى عليه ثلاث سنين . ( بحر الجواهر ) . ( 7 ) فارسي معناه : الكافي لنفسه في الإسهال . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 647 ) .